Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

حزب الله : ميليشيا طائفية مجرمة تغتال الثورة السورية

 



في عام 2012 بدأت ميليشا حزب الله التدخل المباشر في سوريا لتصبح أحد أبرز أدوات القمع في يد نظام بشار الأسد المجرم هذا الحزب الطائفي لم يكن مجرد شريك سياسي بل ميليشيا تعمل كذراع عسكرية منظمة للنظام المجرم منذ البداية كان الدعم إعلامياً وسياسياً لكنه تحوّل مع تصاعد الاحتجاجات إلى تدخل دموي على الأرض

مع بداية التدخل شارك مقاتلو الحزب في عمليات قتالية ضد المدنيين والمعارضة وتهجير السكان خاصة في مناطق القصير وريف حمص سيطروا على قرى سنية كاملة وحوّلوا حياة الناس إلى جحيم قصفوا المنازل ودمروا الأسواق وفرضوا الخوف والذعر بين الأطفال والنساء والمسنين كما كانوا جزء من عمليات التطهير الطائفي مستهدفين كل من يختلف معهم في الانتماء الديني والسياسي

جرائم حزب الله لم تقتصر على القتل والتهجير بل شملت الاعتقالات التعسفية والتعذيب والملاحقة المستمرة للمدنيين كل هذه الأعمال تحولت إلى أداة لفرض طائفيته وخدمة أجندة النظام السوري المجرم وهو ما جعله ليس فقط ميليشيا سياسية بل قوة قاتلة ضد الإنسانية

مع معركة القصير 2013 أصبح تدخل حزب الله أكثر وضوح وعلنية الميليشيا شاركت في كل هجوم على القرى السنية وفرضت السيطرة العسكرية الكاملة وبهذا الدعم المباشر للنظام المجرم ساهم الحزب في تثبيت حكم الأسد وتكريس القمع وفقدت مناطق بأكملها أملها في الحرية والكرامة

حزب الله الذي يروج لنفسه كحركة مقاومة تحول في سوريا إلى ميليشيا طائفية مجرمة تقتل وتشرد وتدمّر وتخنق الحياة لن يعرفه الشعب السوري إلا كأداة وحشية في يد نظام مجرم 


تحياتي
د.سهام سوقية