Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

الثورة السورية - الإعلام البديل / الدكتورة سهام

 

الإعلام البديل وصوت ريف الشام الحر

مع اشتداد القمع في درعا وريف الشام برز الإعلام البديل كأداة استراتيجية للثورة السورية 
في غياب الإعلام الرسمي الذي يخضع للنظام الذي كان يطمس الحقيقة ويحرف المظاهرات ويجعلها مسيرات لصالحه وبالتالي لجأ المواطنون الأحرار إلى توثيق الأحداث عبر الهواتف المحمولة - الفيديوهات المباشرة والشبكات الاجتماعية لنقل معاناتهم للعالم

ريف الشام أصبح مختبراً لإبداع الثورة الشعبية العظيمة 
السكان لم يكتفوا بالمقاومة الميدانية فحسب بل أصبحوا مؤرخين صادقين لجرائم النظام الأسدي
ناشرين صور الانتهاكات والقصف .. ما منح العالم نافذة حقيقية على ما يجري داخل سوريا

النظام السوري حاول مراراً تدمير هذه الجهود من خلال قطع الإنترنت - وحظر التواصل - ومداهمة المنازل ..  لكن إرادة سكان الريف كانت أقوى 
التقنيات البسيطة أصبحت أدوات قوة : مقاطع الفيديو - المنشورات - وحتى الرسائل النصية كانت تشكل ضغطاً دولياً على النظام وكشفاً عن مدى وحشيته في قمع المدنيين.

أهالي الثورة السورية في كل مكان أصبحوا كمراكز استراتيجية لتوثيق الثورة العظيمة ونقل جرائم الاسد 
تحت القصف ورغم كل الوحشية الاسدية بقي أهل الثورة صامدون مؤمنون برسالتهم التي حاولوا من خلالها نشر الحقيقة وإيصال صوت الشعب السوري إلى العالم


تحياتي
د.سهام سوقية