Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

إيران في سوريا ؟ لماذا

 






إيران في سوريا: من الدعم السياسي إلى التدخل الدموي حتى نهاية 2014

منذ انطلاق الثورة السورية في مارس 2011 كانت إيران تراقب الأحداث عن كثب تدعم النظام المجرم سياسياً وإعلامياً لكن مع تصاعد الاحتجاجات وتحرك الشعب نحو الحرية أصبح دعمها أكثر وضوحاً وتدخلاً مباشراً في الشؤون السورية

في 2012 بدأ الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له بتقديم المساعدة العسكرية للنظام المجرم تحت مسميات الدعم الاستشاري والتدريب لكن الواقع كان مختلفاً تماماً فقد شاركت هذه الميليشيات في القتال المباشر ضد المدنيين والمعارضة كما ساعدت النظام في حصار المدن وتهجير السكان بالقوة خاصة في المناطق ذات الأغلبية السنية

خلال 2013 توسع التدخل الإيراني بشكل واضح 
الميليشيات الإيرانية شاركت في التخطيط للهجمات الميدانية وتحديد أهداف المدنيين ومواقع المعارضة في مناطق مثل ريف دمشق وحمص ساهم التدخل الإيراني في استعادة النظام السيطرة على بعض المدن بعد خسائره السابقة وترك الشعب السوري تحت وطأة العنف والقتل والتهجير

في 2014 يزداد تدخل إيران وضوحاً وتعقيداً فهي لا تكتفي بالاستشارات بل أرسلت مستشارين وخبراء عسكريين وأسلحة متطورة وميليشيات قتالية للمشاركة في العمليات على الأرض تدخل إيران الدموي أصبح جزءاً لا يتجزأ من آلة القمع التي يستخدمها الأسد ضد شعبه الأبرياء الطائفية الإيرانية واضحة في كل هجوم فالقرى السنية كانت هدفاً رئيسياً للقصف والاعتقالات والتعذيب

الشعب السوري في آخر 2014 يعيش تحت تهديد مزدوج النظام المجرم المدعوم بقوة إيران والطائفية المميتة التي تجلب الموت والتهجير والخوف يومياً إيران أثبتت أنها لا تهتم إلا بمصالحها وأجندتها الطائفية فيما يعاني السوريون الأبرياء من الإرهاب الممنهج والدمار الذي طال كل منازلهم وحياتهم


تحياتي
د.سهام سوقية