رائحة الموت - الثورة السورية العظيمة والتدخل الأجنبي لصالح الأسد
يواصل النظام السوري المجرم قمعه للشعب الأبرياء لكن هذا العام يشهد تحولا جذري في مجريات الصراع بدخول التدخل الروسي المباشر على خط الأحداث في سبتمبر
هذا التدخل لم يكن مجرد دعم سياسي كما كانت إيران تقدم منذ البداية بل أصبح دعمًا عسكرياً مباشر يشمل الغارات الجوية، الإمدادات، والمستشارين العسكريين على الأرض
روسيا تبدأ في قصف المناطق التي يسيطر عليها المدنيون مع التركيز على أحياء حلب وريفها وريف حمص الغارات الجوية تتسبب بسقوط مئات الشهداء تدمير المدارس والمستشفيات والبنية التحتية وتترك أثر نفسي هائل على المدنيين يعيشون الرعب اليومي تحت القصف المستمر
إيران تواصل دعمها للنظام مستعينة بالحرس الثوري الإيراني وميليشيات طائفية أخرى على الأرض
هذه الميليشيات تشارك في كل هجوم على المدنيين، حصار المدن، والاعتقالات التعسفية والتعذيب، مع تركيز واضح على المناطق السنية الطائفية الإيرانية واضحة في كل خطوة على الأرض
حزب الله اللبناني يواصل التدخل العلني والدموي ويدير الحصارات على القرى السنية ويشارك في القصف المدفعي واستهداف المدنيين الأبرياء مساهم في سقوط المئات من الشهداء وتهجير آلاف السكان هذا التدخل يعكس الطائفية والخدمة الكاملة لنظام الأسد المجرم
أبرز الأحداث في 2015 تشمل:
-
الغارات الجوية الروسية على حلب وريفها، سقوط شهداء ودمار كبير للمنازل والمستشفيات.
-
عمليات النظام الإيراني وحزب الله حصار المدن، قتل الناس , تهجير قسري للسكان.
-
تصعيد القصف على المدن السنية مما زاد معاناة السوريين ، ونقل آلاف السكان إلى المخيمات
في عام 2015 يصبح واضحاً أن التدخلات الأجنبية لم تعد مجرد دعم للنظام بل جزء من آلة القمع الشامل ضد الشعب السوري المدنيون يعيشون بين الموت والخوف والتهجير
إيران وحزب الله وروسيا يشكلون قوة مشتركة تساهم في استمرار النظام المجرم وتعميق معاناة الأبرياء
تحياتي
د.سهام سوقية
