الملاريا
الملاريا
...........
الملاريا هي مرض معدٍ يتسبب في حدوثه كائن طفيلي يسمى البلازموديوم، ينتقل عن طريق البعوض، ويتسلل هذا الطفيلي داخل كريات الدم الحمراء في جسم الإنسان فيدمرها.
ولقد تم اكتشاف هذا الطفيل في 6 نوفمبر لعام 1880 بواسطة طبيب في الجيش الفرنسي يدعى ألفونس لافيران و الذي حاز على جائرة نوبل في الطب لعام 1907 عن اكتشافه لهذا المرض
فترة حضانة المرض :
.........................
ختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض
كيف تنقل البعوضة العدوى بالملاريا
.................................................
تنتقل الملاريا بين البشر من خلال لدغات أجناس بعوضة الانوفيليس الحاملة لها، التي تُسمى (نواقل الملاريا)، والتي تلدغ في الفترة بين الغسق والفجر بالدرجة الأولى.
يبدأ المرض عندما تلدغ أنثى بعوضة من نوع الأنوفيليس شخص مصاب بالملاريا حيث تمتص الطفيل المسبب للملاريا من دم الإنسان المصاب ٬
ينضج الطفيل في القناة الهضمية للبعوضة ثم ينتقل بعدها إلى الغدد اللعابية للبعوضة ٬
و عندها يكون قادراً على إصابة شخص سليم.
عندما تلدغ هذه البعوضة شخصاً سليماً فإن الطفيل ينتقل من لعاب البعوضة إلى دم الإنسان في كل مرة تمتص فيها دمه ٬
حيث يذهب الطفيل مباشرة إلى كبد الإنسان و يدخل خلاياه و ينمو فيها متكاثراً ٬
و في خلال هذه الفترة التي يتواجد فيها الطفيل داخل الكبد لا يشعر الإنسان بأعراض المرض.
و بعد فترة تتراوح بين 8 أيام إلى عدة شهور ينتقل الطفيل من الكبد ليصيب كريات الدم الحمراء حيث ينمو و يتكاثر بداخلها ٬
ثم تنفجر هذه الكريات المصابة فى خلال يومين إلى ثلاثة أيام ليخرج منها أعداد كبيرة من الطفيل تهاجم كريات دم جديدة ٬
و يخرج من الكريات أيضاً سموم هي التي تؤدي إلى الشعور بأعراض المرض.
الأسباب الأخرى للإصابة بالملاريا:
....................................................
يمكن أن يصاب الشخص بالملاريا بطرق أخرى غير التعرض للدغات البعوض؛ وذلك بالتعرض للدم المصاب في الحالات التالية:
الأم المصابة قد تنقل الملاريا للجنين.
عمليات نقل الدم من شخص مصاب.
مشاركة الإبر مع شخص مصاب.
الأعراض:
.................
ارتفاع درجة حرارة الجسم و رعشة.
تعرق شديد.
صداع.
غثيان وقيء.
اسهال
العلاج:
............
هناك مجموعة من الأدوية المستخدمة لعلاج الملاريا في العالم، تستخدم حسب نوع الطفيل المكتشف ومكان الإصابة؛ حيث إن بعض هذه الأدوية تكونت ضدها مقاومة من قبل الطفيليات ولا يمكن استخدامها.
مجموعة الأدوية المعالجة للملاريا:
كلوروكوين(Chloroquine)
كوينين سلفيت (Quinine sulfate)
هيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine)
ميفلو كوين (Mefloquine)
مركب من أتوفاكوين و بروجوانيل (atovaquone+proguanil)
الفحوصات الواجب عملها للتأكد من الاصابة او الكشف عنها
.......................................................................
الفحوصات المختبرية : كالمسحة الدموية blood film
التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت المجهر ،
والفحص المناعي serological test
الذي يكتشف الآثار المناعية للطفيلي في دم المريض ...
الوقاية من الإصابة بالملاريا:
.......................................
1-مكافحة البعوض.
2-الرش الدوري للمصارف و البرك بالمبيدات أو الكيروسين لقتل يرقات البعوض
3-وضع شبك ضيق الفتحات على الأبواب والنوافذ؛ لمنع دخول الحشرات.
4-استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.
5-تجنب السفر للأماكن التي تتفشى فيها الملاريا قدر الإمكان
6-الحرص على أخذ الأدوية للوقاية من الملاريا في حال الحاجة للسفر للمناطق الموبوءة بالملاريا بأخذ الجرعة الوقائية المقررة بأسبوع أو أسبوعين قبل السفر، وخلال فترة البقاء في تلك المناطق، ولمدة أربعة أسابيع بعد العودة.
7-ردم البرك والتخلص من أماكن وجود وتوالد البعوض يُسهم في وقايتك من الملاريا ويحد من انتشاره.
دمتم بصحة و عافية
د . سهام سوقية
إستشارية تغذية

